من نحن

الأسئلة الأكثر تداولاً

حان وقت التغيير مع هيرنيفا - اختر لشعرك هيرنيفا
هل يمكنم التخلص من الاثار المتبقية من عمليات زرعة الشعرالسابقة ؟

اذا أجرى شخص ما سابقاً عملية زراعة شعر بتقنية FUT   فإن الأثر الناتج  من هذه الطريقة الموجود خلف الرأس يسبب إزعاجاً و خصوصا عندما يجري إجراء العملية من قبل فريق طبي غير مؤهل فإن الغرزات في الرأس تتحول الى جروح لتأخذ مظهراً سيئاً ويسبب هذا الموقف كابوساً للشخص.

قد يواجه الاشخاص الحاملين لهذه الاثار خلف الرأس مشاكلا في حياتهم اليومية  كون الجروح سميكة وبارزة فقد يرغبون بعدم تقصير شعرهم من الخلف لاخفاء هذه الاثار.

وفي هذه الحالة يمكننا تطبيق عدة طرق لمعالجة هذه الأثار:

إحداها هي طريقة معالجة الندب (Scar Revision) وفي هذه الطريقة يجري إزالة أثر الندب المتكون سابقا وثم يجري إغلاق الأثر بتخييطه مرةً أخرى وبذلك ينعدم وجود أثر كما كان سابقاً

أما الطريقة الاخرى فهي زراعة الشعر على هذه المنطقة باستخدام تقنية FUE ويجري في هذه الحالة استخراج البصيلات وزراعتها فوق الاثر لغرض اخفائها هذه الأثار مع الشعر.

يراجع الكثير من المرضى الذين أجروا عمليات زراعة الشعر مراكز زراعة الشعر راغبين في اخفاء الاثر البارز. تشكل هذه الأثار البارزة ازعاجا كبيرا للمريض وخيبة امل بالغة.

وماعدا ذلك فهناك امور اخرى ينزعج منها المرضى الذين أجروا عمليات زراعة الشعر سابقاً كعدم تناسق كميات الشعر بين المناطق الشعرية في الرأس. في حالة زراعة الشعر على مسافات بعيدة يكون الشعر خفيفا ومزعجاً وعلى العكس في حالة زراعة الشعر بشكل كثيف فسوف ينمو الشعر كالعشب مما يسبب الازعاج لصاحبه وكلا الحالتين يعطيان مظهراً غير طبيعيا. يراجع المرضى مراكز زراعة الشعر ويقدمون هذه الشكاوي.

تتوفر بعض الطرق العلاجية لهذه الحالات:

إذا كانت بصيلات الشعر كبيرة جدا و الجذور تنمو بمسافة 3-4 ملم عندها يمكن استئصال بعض الجذور من هذه المناطق باستخدام تقنية FUE وبذلك يتم استخراج الجذور بالطريقة العادية ويحصل الشعر على مظهر طبيعي. كما يمكن استخدام تقنية FUT ايضا وتقسيم البصيلات الى عدة اقسام واعادة تركيبها وخلق منطقة متجانسة تعطي للشعر الرونق الطبيعي من حيث كمية الشعر.

وماعدا ذلك فهناك طرق اخرى وهي اضافة بصيلات فردية مستئصلة من القطع الشعرية الكثيفة جدا والتي تظهر كالفرشاة باستخدام تقنية FUE وبذلك يمكن التخلص من نمو الشعر في منطقة دون أخرى وإعطاء الشعر الشكل الكامل الطبيعي .

مالفرق بين تقنية FUE و تقنية FUT في زراعة الشعر؟

من أكبر الفروق الموجودة بين تقنية FUE او (استخراج الوحدات المسامية) وتقنية FUT او (نقل الوحدات المسامية) هي الطرق المستخدمة اثناء استئصال البصيلات من فروة الرأس. حيث أن الإختلاف بين الطريقتين FUE و FUT هو طريقة استخراج البصيلات أما باقي مراحل العملية في الطريقتين فمتشابهة. يجري استخراج بصيلات الشعر أحادية أو ثنائية في تقنية FUE أما في تقنية FUT فيتم استخراج البصيلات كمجموعات ومن ثم يقوم الفريق الطبي بفصل البصيلات الى أحادية وثنائية وفي هذه التقنية FUT يبقى أثراً بسبب استئصال البصيلات مع النسيج كقطع صغيرة. يطبق أثناء الخياط عين الطريقة على كل المرضى ولكن استجابة نسيج فروة الراس وشفائها يتفاوت من مريض لآخر حسب التغذية التي يتلقاها المريض وتتميز طريقة FUE بإنها لاتبقي اية آثار في فروة الرأس في المناطق كخلف أسفل الراس  وغيرها من المناطق المانحة. كما ان بهذه التقنية FUE يصبح مكان العملية كباقي مناطق الرأس برونق شعر طبيعي جذاب . ماعدا ذلك تجري خطوات التقنيتين  من حيث التخدير وزراعة الشعر بنفس الشكل. وبالتحدث عن تفاصيل العملية يتم في تقنية FUT استخراج قطعة نسيج جلدي بطول بين 15 و 20 سم وبعرض 2.5 إلى 5 من المنطقة التي تحتوي على الشعر من الجزء السفلي لخلف الراس وثم يتم فصل البصيلات تحت المجهر و ثم يجري زراعتها وإدخالها في المسامات المفتوخة للمنطقة المستقبلة  لإتمام عملية زراعة الشعر. في تقنية FUE لا يتم اجراء أي عملية جراحية فقط يتم تقصير الشعر بين 0.5 – 1 درجة ويتم استخراج البصيلات الواحدة تلو الاخرى باستخدام محرك دقيق واعادة زراعتها في المنطقة المستقبلة. ففي تقنية ال FUT تظهر آثار خلف الرأس على شكل شريط أما في تقنية FUE فلا يظهر أي آثار بعد العملية.

أما بالنسبة للفترة اللاحقة لإجراء عملية زراعة الشعر, نتيجة لكون تقنية FUT  إجراء جراحي فإن المنطقة المانحة يفقد الحس فيها بعد العملية لإسبوعين كما أن  فترة الشفاء تستغرق بين 15-20 يوماً للشفاء بصورة كاملة. اما في تقنية FUE فلا يتعرض الشخص الى فقدان الشعور وتستغرق مدة الشفاء منها فترة أقل بين 7-10 أيام. في تقنية FUT لا يحتاج المريض الى تقصير شعره قبل اجراء العملية. بينما في تقنية FUE يجب تقصير الشعر. خلال تقنية FUT يتم زراعة 90% من البصيلات المستئصلة حيث يتم فقدان 5-8% منها اثناء فصل البصيلات. أما في تقنية FUE فيتم زراعة كافة البصيلات المستئصلة 100% بدون فقدان أي بصيلة.

كم تستغرق عملية زراعة الشعر؟

ان عملية زرع الشعر ليست بعملية طويلة. ان مرحلة التشخيص واتخاذ القرار يستغرق المزيد من الوقت. فاثناء التشخيص يتم الكشف عن اسباب تساقط الشعر وتحليل بنية الشخص  بشكل مفصل.  تستغرق عملية زراعة عادية بين 5 و 6 ساعات في يوم واحد. تتغير هذه المدة بتغير عدد الجذور وتغير نوع التقنية المستخدمة لزرع الشعر. ولا يظهر اختلاف كبير بالرغم من اختلاف نسب الشعر المتساقط و التطبيق اثناء الزرع المكثف. من افضل التقنيات التي يوصى بها هي تقنية FUE لكونها اسهل وتاخذ وقتا أقل وتضمن النجاح.

يتوجب على الراغبين باجراء عملية زرع الشعر التحضّر قبل اسبوع. ينبغي عليهم عدم تعاطي الفيتامينات او المواد التي تميع الدماء. أما تدخين السجائر فانها تمنع وصول الدم الى خلايا البصيلات وعليه فإنه يؤثر بشكل يؤدي إلى عدم نجاح العملية. لان الدم يكون تالفاً ولا يحتوي على الاوكسجين المغذي لجذور الشعر. لذلك يتوجب الاقلاع عن التدخين قبل 48 ساعة من العملية وماعدا ذلك يجب الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية و عدم صبغ الشعر. يجب تنظيف الشعر قبل العملية وازالة اية مواد كالجل والبخاخات والكريمات. يتم اكمال زراعة الشعر في جلسة واحدة إذا كان تساقط الشعر في المرحلة الاولى . اما اذا كان في مراحل متقدمة فتزيد عدد ها إلى 3 جلسات. وتلعب الصفات الشخصية للمريض دوراً مهماً في تحديد عدد جلسات العملية. اذا كان شعر الشخص ثخيناً و مجعداً  وغامق اللون وكثيفاً فان العملية تنتهي في جلسة واحدة. اما اذا كان الشعر فاتح اللون ورفيعاً و مستوياً وقليل الكثافة فقد يتطلب إجراء عدة جلسات. ويمكن ضبط عدد الجلسات وفقا للنتيجة المرجوة.

واذا تطلب اجراء اكثر من جلسة واحدة للمريض فيضع الطبيب مدة زمنية بين الجلسات لعدم التسبب بالأضرار لجذور الشعر. يقوم الطبيب بمتابعة العملية حسب رغبة المريض.

كيف يجري حساب كثافة الشعر أثناء زراعة الشعر؟

يجري إجراء عملية زراعة الشعر في المشافي أو في مراكز زراعة الشعر. ومن المفترض أن يجري إجراء عملية زراعة الشعر في صالات تمتلك كافة الشروط الصحية اللازمة وتحظى بتعقيم كامل.

يحدث تساقط الشعر لسببين احدهما يكون جينيا والاخر بسبب المؤثرات الخارجيةفي حال عُزيَ تساقط الشعر لسبب جيني فإنه يجري تطبيق أساليب علاجية لمنع تساقطه. أما إذا كان تساقط الشعر يُعزى لمؤثرات خارجية فعندئذ يجب ازالة هذه المؤثرات ومن ثم تطبيق الوسائل والأساليب المناسبة لمنع تساقط الشعر. ومن ثم يجري إجراء زراعة الشعر. من أهم العوامل المؤثرة خلال زراعة الشعر هي كثافة الشعر الموجود في فروة الرأس. حيث يجري قياس كثافة الشعر من قبل الأطباء الماهرين في المستشفيات أو المراكز المتخصصة بزراعة الشعر. ووفقاً إلى نتائج التشخيص يجري تحديد التقنية والطريقة المناسبة لإجراء العملية . ويتوجب على الأشخاص الراغبين في إجراء عملية زراعة الشعر معرفة كيفية حساب كثافة الشعر والتقنيات المستخدمة فيها. يجري تطبيق إجراءات بسيطة لقياس كثافة الشعر في المستشفيات والمراكز التخصصية لزراعة الشعر. من المهم جداً حساب كثافة الشعر بشكل سليم وصحيح. لأنه يؤثر على نجاح وجودة التقنية المستخدمة في زراعة الشعر. كما أن كثافة الشعر تحدد للشخص التقنية الملائمة التي يجب استخدامها عند إجراء العملية.  وبعد تحديد كثافة الشعر سيحدد الطبيب عدد البصيلات التي سيجري زراعتها. ويعطي الأطباء اهتماماً كبيراً لإستخدام ألتقنيات الأكثر تطوراً أثناء إجراء عملية زراعة الشعر وذلك لتحقيق أفضل النتائج وإكساب المريض أفضل خُلاصة مُرضية ومطمئنة

هل من المحتّم بقاء آثار بعد تنفيذ عملية زراعة الشعر؟

لقد وصلت تقنيات زراعة الشعر اليوم إلى مستويات متقدمة جداً بفضل التطور العلمي حيث يُجرى عمليات ناجحة للغاية. مع وجود التقنيات الحديثة والمتطورة أصبح من السهل التخلص من مشكلة بقاء أثر بعد عملية زراعة الشعر, ولا سيّما باستخدام تقنية ال FUE  (إستخراج الوحدات المسامية) فقد ساعدت على التخلص من هذه المشكلة تماماً. وفي حالة عدم ملائمة نسيج الشعر لاستخدام تقنية FUE (استخراج الوحدات المسامية) يجري استعمال طريقة FUT (نقل الوحدات المساميةونتيجة هذه العملية يبقى أثراً في المنطقة المانحة بعرض 1 مم  وطول 22 سم.

يتوجب على الطبيب و الشخص الراغب في زرع الشعر تحديد التقنية التي سيجري استخدمها. لأنه هناك عوامل تؤثر على هذا القرار كالسعر والوقت وكثافة الشعر. هناك احتمالية بقاء أثر في حال جرى استخدام تقنية FUT (نقل الوحدات المسامية) وخلال تطبيق هذه التقنية فأن المواصفات الفريدة للشخص الراغب باجراء العملية تلعب دورا مهما في ذلك.

إذا كانت المنطقة المانحة للمريض هامدة وشحيحة ويقل فيها بصيلات الشعر يضطر الطبيب إستخدام تقنية FUT (نقل الوحدات المسامية).  اذا اخبرك الطبيب بانه يجب تطبيق تقنية FUT (نقل الوحدات المسامية) فحتماً يجب أن تكون الطريقة التي يقترحها الطبيب هي الطريقة الانسب لذا يجب عليكم التأكد من مصداقية الطبيب والمركز الطبي وموثوقيتهما. لأن الاثار التي ستبقى قد تشكل لاحقا مشكلة كبيرة بالنسبة للمريض. يمكن خفض و تقليل الأثار المتبقية أذا كان المركز والفريق الطبي ماهر وموثوق وإذا كان المركز مزود بالوسط الصحي المطلوب. إن الأثار تكون بارزة جدا في البداية بسبب كون الشعر قصيراً. وبطوال الشعر مع الوقت تختفي هذه الاثار وتصبح غير مرئيةبعد مرور اشهر من إجراء عملية زراعة الشعر يبدأ الشعر بالطولان وتختفي اثار العملية. إن البصيلات المزروعة تبدأ بالنمو بعد 6 أشهر من زرعها. يتسارع النمو في الأشهر اللاحقة وتختفي مشكلة الأثار المتبقية إثر العملية نهائياً. عادة ما يتم تفضيل تقنيةFUE (استخراج الوحدة المسامية) لكونها لاتترك أية آثار بعد إجراء العملية من قبل الاطباء. إن المرحلة التي تلي العملية تكون ذات أهمية بالغة. تتطلب هذه المرحلة الكثير من الصبر حتى ينمو الشعر مجددا.

كيف تجري عملية زراعة الشعر للنساء؟

إن عملية زراعة الشعر مهمة جدا لكونها تؤثر على الشخص من جميع النواحي. إن قلة الشعر او تساقطه بشكل كامل يشكل كابوساً مرعباً للكثير من الاشخاص. احيانا يعيش الشخص المتعرض الى قلة الشعر او تساقطه بشكل كامل الى اضطرابات نفسية كبيرة. وخصوصا فان تساقط الشعر لدى النساء يؤدي الى اضطرابات نفسية اكبر منها في الرجال. لأن الرجال معتادون على تساقط الشعر وفقدان قسم كبير منه أيضاً. إلا أن الغالبية العظمى من النساء يعيشون حزناً كبيراً بعد سقوط شعرهن. كما ان المجتمع غير معتاد على صلع النساء و ينظر بنظرة غير مألوفة مكوننا ضغطاً عليهن. وبسبب الثقافة الإجتماعية السائدة فأن النساء يهتمّن بمظهرهن الخارجي اكثر من الرجال. يتساقط الشعر لدى النساء على مراحل. يزداد تساقط الشعر لدى النساء في مراحل الحمل و بعد الولادة و الشيخوخة و انقطاع الطمث.  كذلك يتساقط الشعر بسبب تغير الفصول وفي الحالات المرضية كإصابة الغدة الدرقية او بفعل العوامل الخارجية المؤثرة. يتوجب تشخيص المرأة التي تعاني من تساقط الشعر من قبل طبيب الجلدية اولاً. وقد يحدث تساقط الشعر لأسباب وراثية او خلل في مستوى الهرمونات او استخدام مستحضرات التجميل الغير المناسبة للشعر أو الضغوطات النفسية. وممكن أن يكون السبب وراثي فيخف الشعر و يظهر انخفاض بارز في كثافة الشعر. وبالرغم من تساقط الشعر لدى النساء لاسباب مختلفة وباشكال مختلفة فأن الخط الأمامي للشعر يبقى ثابتا. في حالات نادرة جدا يكون تساقط الشعر بازاحة الخط الأمامي للشعر الى الوراء كما هو الحال لدى الرجال. يتوجب على النساء الراغبات في زراعة الشعر إجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص سبب سقوط الشعر عن طريق شكل ونوع التساقط. على الشخص الراغب في زراعةالشعر اخبارالطبيب وبكل صراحة ووضوح عن سبب رغبته في زراعة الشعر. واستنادا على ذلك يقوم الطبيب المتخصص باختيار التقنية المناسبة لإجراء العملية. ان كافة التقنيات المطبقة في زراعة الشعر تناسب وتلائم النساء ايضا.

مالأضرار التي تتركها عملية زراعة شعر خاطئة على المريض؟

تعرف زراعة الشعر على أنه العملية التي يجري من خلالها استئصال جذور الشعر من المنطقة المانحة الكثيفة في الشعر ونقلها الى المنطقة الفقيرة . يجب إجراء عمليات زراعة الشعر من قبل أطباء متخصصين وماهرين. وعند إجراء عملية زراعة الشعر من قبل طبيب ذو خبرة و كفاءة فانه يتم الحصول على نتائج مرضية جدا. ويجب إبداء الاهمية القصوى لخطوات عملية زراعة الشعر. وإذا لم يتم إجراء عملية زراعة الشعر بشكل صحيح فإن النتيجة ستكون مظهراً غير مرغوبا به. لأن الحصول على مظهر غير طبيعي يولد الكثير من المشاكل النفسية. إذا لم يجري زراعة جذور الشعر بشكل متناسق وبتخطيط مسبق فإنه تظهر مسافات كبيرة بينها وينمو الشعر بشكل عشوائي وبالتالي يظهر بمنظر غير متجانس ومبقع. إن زراعة الشعر دون الإهتمام بزاوية واتجاه الجذر عند زراعته عملية غير صحيحة. وفي هذه الحالة ينمو الشعر بشكل عمودي كالفرشاة مولداً مظهرا بعيدا عن الطبيعية. يجب إجراء عملية زراعة الشعر بدون أي خطأ. وإلا فسوف تظهر نتائج سيئة جدا. كما انه من المهم جدا الانتباه الى استئصال جذور الشعر, حيث يجب استئصال وزراعة جذور الشعر بدقة عالية دون التسبب بأي ضرر لها. واذا تضررت جذور الشعر فستؤدي الى عدم نمو الشعر في تلك المنطقة مرة أخرى وهذه مشكلة لا يمكن تلافيها بسهولة. وقد يؤدي ذلك الى تسبب الاضرار بجذور الشعر الطبيعية أيضا مما ينتج عنه خيبة أمل لدى المريض. قد لا تكون هناك احتمالية تعديل حالة الشعر إذا لم يراعى موضوع تساقط الشعر وكثافته في منطقة خلف وأسفل الراس. وبانخفاض كثافة الشعر يؤدي إلى مشاكل جدية وكبيرة. وهناك نتيجة أخرى سيئة  بسبب الزراعة الخاطئة وهي بقاء أثار للجروح في المناطق المانحة والمزروعة فيها الشعر. نتيجة استئصال جذور الشعر وزراعتها بشكل جماعي فقد تنتج الاثار باستخدام تقنية FUT (نقل الوحدات المسامية). بينما لا تبقى الاثار في استخدام تقنية FUE (استخراج الوحدة المسامية) وهي التقنية التي تكون نتائجها مرضية أكثر دائما بشرط أن يجري تطبيقها من قبل فريق طبي متخصص وماهر. إن اختيار الطبيب المناسب ليجري عملية زراعة الشعر يأمن تقليل نسبة وقوع الأخطاء المحتملة أثناء العملية. وهي عملية جدية تتطلب الكفاءة والخبرة ولا يمكن اجراؤها في أي مكان. ومع ازدياد الطلب على إجراء عملية من هذا النوع نجد الكثير من المؤسسات والمراكز الغير المؤهلة والتي تقوم بإجراء عمليات زراعة الشعر في اوساط لا تتوفر فيها الشروط الصحية الضرورية وتقوم بإجراء هذه العمليات باسعار منخفضة مما تبدو جاذبة للراغبين. وللأسف فأن هذه المراكز التي تعمل تحت مسميات مراكز زراعة الشعر لا تهدف الا الى تحقيق الربح التجاري مسببة مشاكل كبيرة في مجال الصحة. يؤدي إجراء العملية في هكذا أماكن الى اضرار للمرضى لا يمكن تلافيها بسهولة. ولعدم وجود الطبيب المتخصص فان المرضى لا يجدون من يتخاطبون معه ويجيبهم حول النتائج السيئة للعملية.  لذا يجب إجراء عمليات زراعة الشعر في اوساط نظيفة ومعقمة كالمستشفيات وبادوات ومعدات معقمة والا فسيتعرض المريض الى الاصابة بالجراثيم والعديد من الامراض. وقد تتضررجذور الشعر وفروة الرأس وممكن أن يصل الخطر الى فقدان الشعر بالكامليمكن حقن المرضى قبل إجراءالعملية بادوية مضادة للوقايةمن الاصابةبالجراثيم.  ينبغي إجراء زراعة الشعر بأنسب تقنية حسب الشخص ومراعاة عدم استخدام التقنيات الغير المتلائمة مع نسيج الشعر. وللراغبين بإجراء عملية زراعة الشعر بشكل طبيعي وخالي من الاخطاء بهدف الحصول على مظهر صحي عليهم دراسة وبحث الموضوع جيداً واختيار الطبيب و المستشفى بدقة وانتباه. كما أنه يجب إبداء الاهمية وتطبيق التوصيات والارشادات التي يعطيها الطبيب قبل وبعد إجراء العملية.

ماهي طريقة الميغاسيانس في زراعة الشعر؟

تجرى العديد من البحوث بخصوص التقنيات المتبعة في عمليات زراعة الشعر وزيادة كفاءاتها. بطريقة الميغا سيانس المتطورة مؤخراً, تقدم مجال زراعة الشعر خطوة كبيرة ووصل إلى مرتبة عالية جداً. الميغا سيانس هي عملية زيادة عدد جذور الشعر المأخوذة في عملية واحدة لزراعة الشعر إلى درجة ما, حيث أنه أثناء إجراء هذه العملية بتقنية FUT لا يتجاوز فيها كمية الشعر المزروع ككتل عن مابين 800  إلى1000 طعم. بطريقة الميغا سيانس بات من الممكن رفع عدد الطعوم الى أكثر من 4500 إلى 5000 طعم. وتعتبر هذه الطريقة الأنسب لمن يكون شعرهم كثيف ويعانون من درجة صلع عالية.

بفضل طريقة الميغا سيانس يمكن الحصول على أعداد أكثر من جذور الشعر في المرة الواحدة. كما تقلل هذه الطريقة من عدد جلسات استئصال البصيلات. غير أن زراعة ما بين 4500 إلى 5000 بصيلة شعر في جلسة واحدة يعتبر عملا طويلا وشاقا. يحتاج الامر الى وقت يتراوح ما بين 12 – 15 ساعة للقيام بزراعة الشعر بطريقة الميغا سيانس. بالتكنولوجيا المتجددة التي جاءت بها الميغا سيانس بات من السهل الحصول على اعداد من الطعوم كانت غير ممكنة في السابق. والهدف من هذه الطريقة هو الوصول الى اعلى عدد من الطعوم التي يمكن زراعتها في مرة واحدة وبالتالي خفض عدد الجلسات وتحقيق المظهر المطلوب في وقت اسرع.

بطريقة الميغا سيانس يتم الوصول الى شعر اكثر كثافة وبمظهر طبيعي, في وقت اسرع وبشكل انجح. والميزة الاخرى التي يجب توضيحها هي أنه في  تطبيق هذه الطريقة في عمليات زراعة الشعر  تنخفض عدد الجلسات  إلى جلسة واحدة فقط  مما لا يدع أي احتمال لتساقط بصيلات الشعر. ومع المقارنة بالطرق الأخرى وعند حساب رسوم الجلسات المتكررة في الطرق الأخرى فإن طريقة الزراعة بالأعتماد على الميغاسيانس تثبت فائدتها العظيمة ونتيجتها المرجوة.

ماهي إيجابيات وسلبيات تقنية FUE في زراعة الشعر؟

تعتبر تقنية FUE من اكثر طرق زراعة الشعر المفضلة والموصى بها. يجري في تقنية FUE اخذ جذور الشعر الواحدة تلو الأخرى وزراعتها واحدة تلو الاخرى, وبالتأكيد فأن سبب تفضيلها يعود لإيجابياتها الكثيرة. ما يميز طريقة FUE هي الجهاز الدقيق المستخدم في هذه العملية.

طريقة fue في زراعة الشعر - جذور الشعر

الأطراف السلبية والإيجابية لتقنية FUE

تعتبرطريقة FUE عملية جراحية لاتستدعي استخدام المشرط ولا تتطلب الخياطة. يتم تحديد الفترات الفاصلة بين الجلسات حسب حالة الشخص. ولا يتطلب الامر الانتظار بين الجلسات كما هو الحال في الطرق الاخرى, حيث انها طريقة يتم فيها اخذ جذور الشعر الواحدة تلو الاخرى وإجراء عملية الزراعة. ولا تٌبقى اية أثار لشقوق أو جروح بعد العملية. ويمكن تطبيقها على الرجال والنساء على حد سواء. وتكون فترة الشفاء بعد العملية المجراة بتقنية FUE سريعة للغاية بحيث يمكن للمريض مواصلة حياته اليومية بشكل اسرع. بالاضافة لزراعة الشعر, يمكن بتقنية FUE زراعة الحواجب واللحى. حيث يمكن إجراء عملية زراعة جذور الشعر بالاعداد المطلوبة بدون حدوث أية مشاكل في جذور الشعر التي تم اخذها. وتكون كمية جذور الشعر المأخوذة بتنقية FUE اكثر بكثير من تلك المأخوذة في التقنيات الاخرى. اثناء عملية زراعة الشعر يتم تخدير المريض موضعياً في المنطقة التي ستجرى فيها عملية الزراعة. وفي تقنية FUE يستخدم جهاز ذو طرف رفيع يسمى بمحرك FUE. بهذه الطريقة يتم اكمال عملية زراعة الشعر بسرعة وفي فترة اقصر. وتنمو الشعرات بنفس عدد جذور الشعر المزراعة. في الجلسة الواحدة يمكن اخذ ما بين 4000 الى 7000 بصيلة شعر وزراعتها. وبفضل تقنية FUE فإن الشخص الأصلع تماماً يمكنه أيضاً أن يقدم على زراعة الشعر حيث يستأصل الشعر من الصدر والساقين . و يمكن استعمال تقنية FUE أيضاً في تعديل عمليات زراعة الشعر. بتقنية FUE سيحقق المريض كل ماكان يطمح له.

بالاضافة لإيجابيات تقنية FUE, فأن هناك بعض السلبيات ايضا. منها.  إن العملية تستغرق وقتا اطول بالمقارنة مع تقنية FUT. ويؤدي طول الفترة والجلسات  في هذه التقنية إلى حدوث فارق في الكلفة مقارنة مع الطرق الأخرى. ويجب حلق الشعر قبل البدء بالعملية. يجري إخراج جذور الشعر بسرعة معينة وذلك باستعمال جهاز المايكرومحرك. في حال عدم ضبط سرعة الدورة في الجهاز فإنه من الممكن إلحاق الضرر بجذور الشعر, بحيث لا تتكون جذور الشعر مرة اخرى في المنطقة. لهذا السبب يتوجب عليك توخي الكثير من الحذر عند اختيارك للطبيب.

يحدث صلع ونمو خفيف في الشعر في تقنية   FUE وفي حال أخذ جذور خاطئة وأكثر مما هو مطلوب من المنطقة المانحة للشعر. ويعتبر تطبيق تقنية FUE اكثر صعوبة على الشعر الرفيع. بالاضافة الى عدم امكانية تطبيق تقنية FUE على اي مريض كان. اذ يتطلب الامر اولاً إجراء اختبارات معينة على الشخص.

يتمتع الشعر المزروع بتقنية FUE بمظهر طبيعي للغاية ما يجعل هذه الطريقة الأكثر تفضيلا من الأطباء والمرضى. وهي الطريقة المثلا من كافة الجوانب.

كيف يجري رسم وتحديد خط منطقة زراعة الشعر؟

الجانب الأكثر أهمية في عملية زراعة الشعر هو الحصول على المظهر الطبيعي بعد العملية. حيث ان المظهر إن لم يكن طبيعياً سيترك تأثيراً سلبياً على الشخص بعد إجرائه للعملية. حيث أن تحديد المنطقة التي سيزرع فيها الشعر بما يتناسب مع الوجه بالشكل الصحيح يلعب دوراً مهماً جداً.خط الشعر هو الخط الذي يحدد نقطة التقاء الشعر والجبهة. للحصول على مظهر طبيعي يجب تحديد خط الشعر بالشكل الاصح. يجب الانتباه الى امور عدة عند تحديد خط الشعر. يجب الانتباه على مدى اتساع المنطقة التي تعاني من تساقط الشعر وفيما اذا انتهى التساقط ام لا. في عملية زراعة الشعر, تتم عملية وضع جذور الشعر المأخوذة من المنطقة التي لا يتساقط فيها الشعر, في الثقوب المفتوحة في المنطقة التي تساقط منها الشعر. من المهم للغاية ان تكون جذور الشعر المزروعة بالجراحة منسجمة مع كامل الشعر. ويعتبر تناسب اتجاه الشعر المزروع مع اتجاه الشعر الموجود في الرأس من اهم التفاصيل الواجب الانتباه اليهافي عمليات زراعة الشعر يجري استعمال معدات خاصة لكل شخص. وأثناء الفحص يجري تحديد خط الشعر بالحاسوب وفق تقنيات حديثة ويطلع الشخص على الكيفية التي سيجري فيها زراعة الشعر. يعتبر شكل الرأس وهيكليته مختلفة لدى كل شخص, لهذا السبب يجري تحديد خط الشعر الذي سيجري تصميمه حسب الأشخاص. وبما أن خط الشعر هو اول ما يلفت الانتباه في منطقة الرأس, يجب أن يكون هذا الخط مناسباً لوجه الشخص للحصول على المظهر الطبيعي بعد العملية . ومن الأفضل تزويد المريض بالمعلومات جيداً حول كافة التفاصيل الإيجابية والسلبية التي قد تحدث بعد العملية لأن تصليح أي خطأ مهما كان ضئيلا قد يكون صعبا. ويجب الأخذ بعين الاعتبار كافة التفاصيل عند رسم الخط في منطقة زراعة الشعر لأن تحديد خط الشعر عملية حساسة يجب التصرف بكل دقة وعدم ترك المجال مفتوحا لحدوث مشاكل لا يمكن الرجعة عنها.

متى تبدأ بصيلات الشعر المزروعة بالنمو بعد العملية؟

تبدأ فترة الانتظار المشوقة لنمو الشعر المزروع بعد العملية مباشرة , حيث يتوق الشخص الذي أنهى عملية زراعة الشعر الى أن يجني ثمرة التعب والعناء الذي تكبده بعد العملية مباشرةً.   غير انه بعد إجراء عملية زراعة الشعر, تستغرق الفترة التي يحتاجها الشخص للحصول على شعره الجديد حوالي 6 اشهر, وتتباين هذه الفترة من شخص لآخر. وبعد هذه الفترة ينمو الشعر الجديد الذي تم زراعته. وبعد صلع استمر لسنوات فأن الانتظار لمدة 6 اشهر لامتلاك شعر صحي لن يتساقط يجب ان لا يكون من الصعوبة بمكان. بعد عملية زراعة الشعر يتكون تقشر طبيعي بسيط إثر العملية في جلدة الشعر. بعد مرحلة التقشر والتساقط, يحتاج الشعر المزروع حديثاً لفترة تكيف تستغرق حوالي شهرين ونصف كي يثبت في مكانه. وبعد انتهاء هذه المرحلة تبدأ جذور الشعر بالنمو في فترة قصيرة تستغرق 6 اشهر. تمر كل هذه المراحل بشكل مريح للغاية بدون أية أوجاع او معاناة. تبدأ بصيلات الشعر التي تم نقلها بالنمو بعد الشهر السادس بشكل يمنع تساقطها مستقبلياً.وبعد مرور العشر أشهر الأولى فإن نمو الشعر يتسارع. ينسجم الشعر النامي مع بعضه البعض وفي النهاية يحصل الشخص على المظهر الذي كان يحلم به. الامر الاهم في زراعة الشعر هو ان يتحلى الشخص بالصبر. في حال الحصول على معلومات صحيحة فيما يخص كل هذه المسائل فأن الفترة التي يتوجب إنتظارها لن تسبب أي فقدان لروح الصبر لدى المريض. بالاضافة الى انه يجب ان تكون عمق القنوات المفتوحة لوضع جذور الشعر بمقدار معين. ويجب أن لا تكون الإبر المستخدمة أوسع وأكبر من سمك الابر المستخدمة في اخذ عينات الدم. ان توخي الاطباء الدقة في هذا الامر سيكون مفيدا للغاية لك كي تجتاز المراحل اللاحقة بسهولة. بعد ستة اسابيع يحدث تساقط مفاجئ في الشعر المزروع بتقنية FUE, ويعتبر هذا الامر طبيعيا جدا ولا يستدعي الخوف. ويعود ماتساقط من شعر بالنمو من جديد في فترة  تتراوح بين الشهر الرابع والثامن بعد إجراء العملبة ويستمر بعدها بدون حدوث أي تساقط.

كيف يجب أن يرسم خط منطقة زراعة الشعر؟

يتطلب اعادة رسم خط الشعر الأمامي موهبة فنية بالاضافة الى الجراحة. الهدف الاساسي هو إعطاء مظهر طبيعي قدر الامكان يخفي أي أثر للعملية جراحية. لتحقيق هذا الامر يجب ان يكون خط منطقة الشعر متماثلا وذو منحنيات غير منتظمة ويجب خلط الشعر الموجود مع الشعر المزروع حديثا بشكل منسجم. النقطة المهمة الاخرى هي ان يحصل المريض على مظهر لشعره يتناسب مع عمره  وان لا يفسد هذا المظهر مع التقدم بالعمر. بالرغم من اختلاف شكل خط الشعر من شخص الى أخر في كل عملية زراعة شعر فأن خط الشعر يبدأ بين 7 إالى 11 سم في المنطقة فوق الحاجبين مباشرةً. وبعد تحديد مكان الخط ولكي يظهر بمظهر طبيعي يتم قبل العملية تحديد جهة نمو الشعر الموجود في هذه المنطقة. بعدها يتم زراعة الوحدات الجريبية التي تحتوي على جذر شعر واحد فقط حسب الجهة المحددة. ويرجع سبب استخدام الجريبات التي تحتوي على جذر شعر واحد فقط الى ضمان ظهور الشعر أماميا, لتجنب ترك أثار جروح في المناطق الظاهرة للعيان. يجري إزالة  الأنسجة الزائدة المحيطة بهذه الجريبات وتصغير حجمها وبهذا الشكل يمكن زراعة الشعر بفتح شقوق اقل وبشكل متراص. بالاضافة الى ان كثافة الشعر في المنطقة الأمامية يكون اقل من المناطق الخلفية حسبما يتطلبه المظهر الطبيعي للشعر. لذا يحرص بدقة على اختيار شعرات اقوى وأرفع عند اختيار البصيلات التي سيجري زراعتها في منطقة الصدغ. ومع أخذ هذه المعايير بعين الإعتبار والحرص على تطبيق التصميم الصحيح حسب منطقة الرأس عند كل مريض للحصول على مظهر طبيعي فإن الرونق للشعر سيبدو وكأنه لم يجري عملية زراعة شعر. ويرجى من المرضى اختيار المركز الطبي المختص والفريق الكفئ بغض النظر عن التكاليف لتجنب شعور بالندم  بعد إجراء العملية.

كم بُصيلة تُزرع في الجلسة الواحدة؟

يطلق على الانسجة الحاوية على جذور الشعر المنقولة في زراعة الشعر اسم الطعوم  أو ( البصيلات) . ويحوي الطعم الواحد على 2 الى 3 جذور من الشعر. يتم إكمال زراعة الشعر في جلسة واحة لأغلب المرضى, غير انه يمكن زيادة عدد الجلسات حسب اعداد الطعوم المستعملة. كما يتباين عدد الطعوم المستعملة في كل جلسة حسب درجة كثافة الشعر المزروع وتقنية زراعة الشعر المستخدمة. يتناسب عدد الطعوم المأخوذة طرديا مع كثافة شعر المريض. كلما ازدادت كثافة شعر المريض توجب استعمال طعوم اكثر للحفاظ على المظهر الطبيعي المتكامل. أما في الشعر الخفيف فأنه لنفس الاسباب يتم استعمال طعوم اقل. حتى في اكثر حالات تساقط الشعر تقدما يوجد ما بين 10000 إلى 12000 طعم خلف الرأس وبين الأذنين. يكون منها 6000 مناسبا للأستعمال في زراعة الشعر. ويعتبر هذا العدد كافيا لسد المنطقة المفتوحة من الشعر وحصولها على مظهر طبيعي. لكون الجذور تؤخذ وتزرع دفعة واحدة في طريقة FUT فأنها عادة تكون في جلسة واحدة ويزراع خلال هذه الجلسة ما بين 2000 – 4000 طعم. أما في تقنية FUE فأن الجذور تؤخذ وتزرع الواحدة تلو الاخرى, لهذا السبب فأن العملية هنا تكون اطول بالمقارنة مع طريقة FUT. قد تستغرق العملية حوالي 6-9 ساعات. يبلغ عدد الطعوم المأخوذة في الجلسة الواحدة ما بين 3000 – 4500. ويمكن إجراء بضع جلسات إضافية في حال عدم تلبية توقعات ورغبات المريض أو في حال عدم الوصول الى المظهر الطبيعي.

كم جلسة تستغرق عملية زراعة الشعر؟

كون عملية زراعة الشعر لها تأثير على صحة الانسان من الناحية الجسمية والنفسية حيث يتبادر إلى ذهن الكثيرين أسئلة كثيرة قبل إجراء العملية. وفي قائمة هذه رأس “كم هي المدة” ؟ و “ما هي عدد الجلسات التي تستغرقها العملية” ؟  و “كم هي عدد البصيلات اللازمة لإجراء عملية زراعة الشعر”؟.

يجب ان يقوم المُعالج بتحضير نفسه من جميع النواحي بعد اتخاذه لهذا القرار ويجب أن يقوم أيضاً بجمع معلومات حول هذا الموضوع, من المهم جدا اختيار الطبيب السليم واختيار المركز الطبي المتخصص في زراعة الشعر. حيث يجب ان يكون الطبيب الذي سيجري العملية متخصصاً وذو خبرة عالية في مجال زراعة الشعر. كما يفترض على الشخص المُعالج الانتباه الى كيفية فحص وتشخيص الطبيب لهم  لأن أسباب تساقط الشعر تختلف كثيراً باختلاف سمات المريض البيولوجية قبل العملية. يفترض على الطبيب القيام بالتحليلات المناسبة لمعرفة اسباب تساقط الشعر لدى الشخص والانتباه الى خط البدء في الجبين و مدى صحة وسلامة الجذور المتبقية من الشعر. تسمى أنسجة جذور الشعر المزروعة بالبصيلات. قد تحتوي البصيلة الواحدة على جذر واحد او عدة جذور أما الجلسة فهي تمثل عدد الجلسات العلاجية التي تجرى للشخص المُعالج. تحدد كثافة الشعر في المنطقة المانحة للشعر عدد الجلسات اللازمة لزراعة الشعر. كلما زادت كثافة وتقارب جذور شعر الشخص كلما سيزيد عدد الجذور المستئصلة. وإذا كان الشعر خفيفا فان عدد الجذور تكون قليلة, يمكن انجاز زراعة الشعر في جلسة واحدة وقد تصل الى 3 جلسات حسب سمات المنطقة التي سيزرع فيها الشعر عند الأشخاص. كلما زادت عدد البصيلات المستئصلة والمزروعة كلما ضمن ذلك ظهور الشعر فيما بعد بمظهر طبيعي. ومن الجدير بالذكر ان كثرة استئصال البصيلات من المنطقة المانحة تؤدي الى ضعف وتخفيف الشعر في المنطقة المانحة ايضا. وهذا سيؤدي الى مظهر غير سليمكذلك فأن عدد الجذور المستئصلة تتغير بتغير التقنية المتبعة في عملية زراعة الشعر. تتناسب جذور الشعر المستئصلة بتقنية FUT (نقل الوحدات المسامية) مع كثافة الشعر ونعومة فروة الرأس في المنطقة اسفل خلف الرأس. وبسبب استئصال وزراعة الشعر بشكل جماعي في تقنية FUT (نقل الوحدات المسامية) يمكن استئصال وزراعة مابين 2000 الى 3000 بصيلة شعرية.

أما في تقنية FUE (استخراج الوحدة المسامية) فيتم استئصال وزراعة الشعر البصيلة تلو الأخرى ولذلك فان هذه التقنية تستغرق وقتاً أطول وتمتد مابين 6 إلى 9 ساعات تقريباً. يمكن استئصال عدد 3000-4000 بصيلة في الجلسة الواحدة. وفي ختام الجلسة اذا لم يتم الوصول الى النتيجة المرجوة فسوف يتم إجراء عدة جلسات اخرى.

تتغير أعداد الجذور المستئصلة خلال عملية زراعة الشعر حسب اختلاف النسيج الشعري من شخص لآخر. وكلما زادت كثافة شعر الشخص كلما زاد عدد الجذور المستئصلة والمزروعة وبالتالي تكون عملية زراعة الشعر اكثر نجاحاً. يجب توخي الحذر الشديد أثناء استئصال الجذور لمنع تسبب أي ضرر للمنطقة المانحة لأنه ستخف كمية الشعر فيها. عند تطبيق تقنية FUE (استخراج الوحدة المسامية) يتم استئصال 6000 جذرة عندما يكون الشعر كثيفا و 2000 جذرة عندما يكون الشعر خفيفا. ومن الصعب استئصال اكثر من 4000 جذرة في جلسة واحدة ويتوجب على المريض اعداد نفسه لذلك. يمكن الوصول الى النتيجة المرضية باختيار الطبيب المتخصص والماهر والكادر المؤهل في مركز طبي مهني ومتخصص.  ومن المهم جداً إجراء  التركيز على تطبية زراعة بصحية ودائمة بدلاً من التركيز على زراعة عدد كبير من البصيلات. يجب استئصال بصيلات الشعر بدقة متناهية لتجنب إتلاف الانسجة المحيطة بها وهنا يلعب دور الطبيب المحترف والمتخصص والكادر المؤهل للقيام بالعملية وجودة المركز الطبي دوراً مهما جداً في تحقيق ذلك. أما النقطة المهمة الاخرى فهي زاوية نمو الشعر ومدة ملائمة الخط الأمامي للشعر مع وجه الشخص. تكون الجذور المستئصلة احادية او ثنائية او ثلاثية. وهذا يعني الحصول على خيوط شعرية اكثر بمرتين او ثلاثة عن الخيوط المستئصلة. إذا تم إجراء عملية زراعة الشعر من قبل فريق ماهر يمكن التخلص من مشكلة الصلع خلال جلسة تستغرق من 6 إلى 9 ساعات فقط

 

ماالمطلوب فعله بعد انتهاء عملية زراعة الشعر؟

تعرف عملية زراعة الشعر بانها العملية التي يتم خلالها استئصال البصيلات من منطقة وزراعةها في منطقة اخرى من الجسم. يجب ان تتوفر كمية مناسبة من الجذور في المنطقة المانحة تكفي لزراعة الشعر في المنطقة الفقيرة. ثم يتم تحليل سمات المريض قبل العملية و ثم البدء بالعملية. تستغرق عملية زراعة الشعر مابين 5 إلى 6 ساعات وهي عملية جراحية. لا ينبغي المبالغة في العناية والرعاية الطبية بعد إجراء عملية زراعة الشعر إلا ان هناك امور يجب تطبيقها في كل الاحوال. تكون الإجراءات الواجب إتباعها بعد إجراء العملية مرتبطة بنوع التقنية المستخدمة ووفقاً لكيفية إجراء الطبيب للعملية و اتباع ارشاداته بهذا الشأن. عند تطبيق العملية باستخدام تقنية FUE (استخراج الوحدة المسامية) فان المعالج لا يشعر بأي ألم خلال العملية وبعد اكمالها ايضا, لذلك لا يحتاج المعالج إلى استخدام الادوية المسكنة للآلام. ولا تكون المنطقة المزروعة مشدودة او مخدرة. بالإضافة إلى عدم بقاء اثار ظاهرية للخيوط في تقنية FUE (استخراج الوحدة المسامية). وفي حالة نقل عدد كبير من البصيلات الى الشعر قد يحدث انتفاخ بسيط في جلد الشعر. إلا أن هذا لا يعتبر مشكلة كبيرة. ولا تستخدم الضمادات في العملية. بعد إجراء عملية زراعة الشعر يتم الانتظار 3 ايام ومن ثم يغسل الشعر. ويجري إجراء عملية الغسل الاولى في مركز زراعة الشعر. وينبغي إتباع ارشادات الطبيب المتخصص. بعد غسل الشعر لأول مرة يجب الاستمرار في غسل الشعر يوميا ولمدة 10 ايام. تظهر القشرة عند الجذور خلال الأيام العشرة الاولى إلا أن غسل الشعر يوميا يقضي على هذه القشرة  وبعد فترة سيتسبب ذلك بتساقط الشعر المزروع. بعد إجراء عملية زراعة الشعر يجب عدم استخدام البخاخات والجيل و الأصباغ لمدة 15 يوما. ويجب الإنقطاع تماماً عن تعاطي المشروبات الكحولية و التدخين لمدة أسبوع مابعد العملية. يتم العناية بالشعر باستخدام المحاليل والمراهم الموصوفة من قبل الطبيب. وبعد شهرين تقريباً تبدأ الجذور المزروعة بالنمو, وبعد نهاية 6 اشهر يتم الوصول الى النتيجة المطلوبة وبعد سنة كاملة يتم الوصول الى النتيجة النهائية لعملية زراعة الشعر وبعد هذه الفترة لن يتساقط الشعر المزروع مرة أخرى. يجب تجنب القيام باعمال ثقيلة والإبتعاد عن الأنفعالات والضغوطات النفسية لمدة 3 ايام من إجراء العملية. وبالنسبة الى تقنية FUT (نقل الوحدات المسامية) فلا يوجد اختلاف بينها وبين تقنية FUE (استخراج الوحدة المسامية) بما يتعلق بالعناية بالشعر إلا أن العمليات المطبقة بتقنية  FUT (نقل الوحدة المسامية) تؤدي إلى إحداث آثار ظاهرية. وكنتيجة لاستئصال الجذور كمجموعة واحدة تكون المنطقة مخدرة وتفقد الاحساس لمدة قصيرة. ولإخفاء المظهر مؤقتاً يمكن ارتداء قبعة.

ما هي العوامل المؤثرة في إنجاح عملية زراعة الشعر؟

تهدف عمليات زراعة الشعر بالدرجة الأولى الى تحقيق النجاح المطلوب. أما العوامل التي تؤثر على نجاح العملية فتتمثل في شعور الشخص المعالج بالراحة وتفاعل الطبيب المتخصص معهعند زراعة الشعر يجب تحديد التقنية المناسبة لإجراء العملية. كما يجب توخي الحذر اثناء المحافظة وتخزين جذور الشعر المستئصلة لكي لا تتضرر او تتعرض للتلفأما الامر الاخر والذي يستوجب الحذر منه فهو عملية زراعة جذور الشعر. يجب الانتباه جيدا الى اتجاه نمو جذور الشعر. لنجاح عملية زراعة الشعر يجب ان تكون جهة البصيلة المزروعة متطابقة مع جهة الجذر في المنطقة المزروعةومن أهم العوامل المؤثرة على زراعة الشعر هو تحديد خط المنطقة التي سيزرع فيها الشعر. وإن تحديد الشكل والمسار المناسب لخط الشعر يجعل الشعر يبدو اكثر طبيعية بعد إجراء العملية ولذلك يجب تحديد خط منطقة زراعة الشعر بدقة واهتمام شديدينكما أنه من المهم جدا كفاءة وخبرة الفريق الطبي الذي سيقوم بإجراء عملية زراعة الشعر. يجب إجراء عملية زراعة الشعر في أوساط نظيفة ومعقمة ومجهزة ومزودة بكافة الشروط الصحيةوغير ذلك هناك عناصر اخرى تؤثر على نجاح العملية وهي تطبيق الشخص لإرشادات الطبيب. ويجب أن يحرص المريض على حماية منطقة العملية من الضربات وألّا ينام على طرفه. وإذا اتّبع المريض كافة إرشادات الطبيب بصورة جيدة سوف يحصل على نتائج ممتازةيفترض على الفريق الذي سيجري العملية وعلى المريض أيضاً التصرف بحذر ودقة ووقاية للوصول إلى نهاية جيدة ومرضية للطرفين.

كم تستغرق عملية زراعة الشعر؟

تستغرق عملية زراعة الشعر فترة مابين 8- 14 ساعة اعتماداً على عدد البصيلات المستئصلة والمرزوعة والتقنية المستخدمة ومدى تعقيد العملية. ولكونها عملية تستغرق وقتاً طويلاً فانه يفضل إجراءها من الصباح الباكر. يستغرق استئصال البصيلات او الجذور باستخدام تقنية  FUE  (استخراج الوحدة المسامية) فترة 3-4 ساعات.وبعد استئصالها يتم أخذ فترة استراحة. وثم يتم تطبيق الشوط الثاني الذي يشمل زراعة البصيلات وتستغرق 3-4 ساعات أيضاً. كما يمكن تكرار هذه الجلسات مرتين او اكثر وفقاً لعدد البصيلات المستخدمة. وفي هذه التقنية يستخدم التخدير الموضعي لذا يتمكن الشخص المُعالج من التحدث أثناء العملية او مشاهدة التلفاز او مشاهدة العملية من خلال الشاشة أو أخذ قيلولة. أما في تقنية FUT (نقل الوحدات المسامية) فتكون الجلسات قصيرة بمعدل 4 ساعات وتستغرق الجلسات الطويلة يوما كاملاً.

النصائح المقترحة قبل وبعد عملية زراعة الشعر؟

ثمة بعض النقاط المهمة التي من الواجب معرفتها قبل وبعد التفكير بإجراء عملية زراعة الشعر.



قبل إجراء العملية:

• إن توقع نتائج موضوعية أمر في غاية الاهمية وإذا كان شعرك قليلا جداً من الأساس فإن عملية زراعة الشعر لن تملأ فروة الرأس وكلما كان شعرك ثخينا وكثيفا كلما حصلت على نتائج افضل.
• إن الشعر الثخين ذو اللون الرصاصي واللون الفاتح يعطي نتائج أفضل بصورة عامة من الشعر الخفيف الغامق.
• ينصح بقيامكم بتحري عن التكاليف حيث أن الضمان الصحي بشكل عام لا يدعم العمليات التجميلية ولكن إذا حدث تساقط للشعر بعد التعرض لحرق أو صدمة نفسية يمكن اعتباره علاجاً ترميمياً ليدخل نطاق الضمان الصحي وينصح أيضاً بالإستفسار عن التكاليف الإضافية مباشرة من الطبيب
• ينصح بوقف التدخين 24 ساعة قبل إجراء العملية لأنه يؤثر سلباً على سرعة التآم الجروح وفترة الشفاء وينصح بترك التدخين بصورة كاملة إن أمكن ذلك.
• ينبغي التخلي عن تعاطي الكحول والخمور قبل اسبوع (3 ايام على الاقل) من العملية.
• ينبغي حلاقة الشعر قبل العملية ويجب ان يكون طول الشعر المستئصل من المنطقة المانحة طويلا بما فيه الكفاية لإجراء عملية النقل. إذ أن الشعر الطويل يساهم في اخفاء اثار الجروح بعد العملية.
• ينصح بتدليك فروة الرأس قبل اسبوعين أو أربعة أسابيع قبل إجراء العملية لمدة 10 دقائق على الأقل أو 30 دقيقة كحد أقصى يومياً. هذا سيساعد على تسريع دوران الدم في المنطقة وتنعيم فروة الرأس.
• قد يتطلب أخذ دواء المينوكسيديل قبل إجراء العملية اعتماداً على درجة فقدان الشعر وإذا كانت المنطقة التي سيزرع فيها الشعر اعلى الرأس فلا حاجة لأخذ المينوكسيديل يوصى بتعاطي الادوية المضادة للإلتهاب للوقاية من الاصابة بالجراثيم اثناء العملية وتوصف هذه الادوية أيضاًبعد العملية.
• قد يطلب منكم القيام ببعض الفحوصات إذا تجاوز عمركم ال 45 سنة كفحص EKG و فحص للدم أيضاً.
• ينبغي عدم أخذ أدوية كالأسبيرين أو الأنتيفلاماتورا قبل أسبوعين من العملية.
• ينبغي التوقف عن أخذ الادوية المضادة للكآبة و البيتا بلوكر و المسيلة للدماء قبل اسبوعين من إجراء العملية. سوف يعطيكم الطبيب قبل العملية قائمة بالأدوية التي سوف تبتعدون عنها والتي ستتناولونها.
• يجب عدم تناول علاجات متعددة الفيتامينات أو معادن أو مقويات نباتية (مثل كينكو بيلاوبا) قبل اسبوعين من إجراء العملية.


بعد إجراء العملية:


• ينصح بالابتعاد عن قيادة السيارة بأنفسكم بعد العملية وطلب شخص آخر يرافقكم وذلك تجنباً لحدوث أي أمر لايحمد عقباه لأن العقاقير التي ستأخذونها قبل العملية ستساعد على استرخائكم وسيستمر تأثيرها طوال اليوم.
• اذا تم استئصال البصيلات من راسك على شكل خطي او شريطي فانه يتم ربط رأسك بضماد يلف بشكل دائري. يجب أن يبقى الضماد جافا ونظيفا في راسك لمدة يوم واحد. بالرغم من ان بعض عمليات الزراعة لا تستوجب الضمادات الا انه يجب ربط الرأس لحماية القطب في الرأس . تذوب هذه
الخيوط من تلقاء نفسها بين خلايا الجلد أو يجب العودة الى العيادة لأزالة هذه القطب.
• ينبغي أخذ وضعية شاقولية قليلاً في النوم بعد إجراء العملية في الليلة الأولى ويرجى وضع وسادات تحت الرأس أيضاً تجنب لمس أو حك المنطقة المُخيّطة حتى وإن كان هناك رغبة في الحك أو كان هناك ألم لأن ملامسة المنطقة سيسبب ضرر للبصيلات وتتساقط بعدها وتبوء العملية بالفشل.
• يجب عدم تناول المشروبات الكحولية لمدة 48 ساعة بعد إجراء العملية وإذا كنت من المدخنين للسجائر فيجب التخلي عن التدخين لمدة شهر كامل لأن التدخين يمنع وصول الدم الى جذور الشعر ويؤدي الى توقيف نمو الشعر الجديد كما يوصى بترك التدخين بشكل نهائي.
• قد يمنحك الطبيب محلول على شكل بخاخ للاستخدام المنزلي. يحتوي هذا المحلول على مواد تغذي الشعر وتساعد على نموه. يجري بخ المحلول على المناطق المزروعة وتواصل بتطبيق ذلك حتى انتهاء المحلول. يجب تكرار البخ كل 30 دقيقة في اليوم الأول بعد إجراء العملية.
• يمكنك غسل شعرك بالشامبو بعد عدة ايام يساعد ذلك على التخلص من الجلد الميت والاهم من ذلك التخلص من الآثار المتبقية التي تمنع نمو الشعر.
• بعد إجراء العملية باسبوع واحد يجب غسل المنطقة المزروعة والشعر يوميا بشامبو عادي (درجة PH تقريباً 5.5) يوصى بصب المياه على الشعر بخفة ودقة بواسطة اناء وعدم استخدام خرطوم الدوش ومن وثم يمكن العودة الى الروتين الطبيعي.
• ينصح بتجنب ممارسة الرياضة والتمارين لمدة اسبوع واحد بعد العملية و عدم الانحناء نحو الأمام او القيام بحركات مجهدة.
• ممكن وضع الثلج على المنطقة المزروع فيها الشعر لإيقاف النزيف وتقليل شدة الانتفاخ ولكن يجب عدم وضع الثلج نهائياً على المنطقة المنقول منها النسيج يمكن إمساك كيس الثلج على الجبين او في منطقة خلف الرأس.
• إذا جرى استخدام خيوط غير قابلة للذوبان فيجب ازالتها بعد 14 يوما من العملية.
• تجنبوا التعرض لأشعة الشمس خلال الفترة التي يكون فيها جلد الشعر متورم وذو لون وردي وابتعد عن استخدام السولاريوم وينصح بارتداء القبعة اثناء التعرض لأشعة الشمس.
• اذا كنت تعاني من ألم شديد ونزيف و التهابات يجب مراجعة طبيبك المتخصص فورا عادةً ما يتكون الشعر الجديد في فترة مابين 3-4 أشهر وقد تصل هذه المدة الى 6 أشهر يجب ان تصبر وتنتظر حتى تنمو البصيلات الجديدة.

ماهو الجهاز (ميكروموتور) المستخدم في عملية زراعة الشعر؟

تم تطوير طرق واساليب علاجية كثيرة لايقاف و منع تساقط الشعر.حيث يمكن منع تساقط الشعر بهذه الطرق. ويمكن ايجاد الحلول لمشكلة الصلع بفضل اساليب وطرق زراعة الشعر. يتم استخدام اجهزة وآلات متعددة في عملية زراعة الشعر. أحد هذه الآلات مايسمى ( ميكروموتور)  عبارة عن جهاز يحتوي على رؤوس دقيقة شبيه بما يستخدمه اطباء الاسنان. وهي أجهزة تتطور بتطور التكنولوجيا وصالحة للاستعمال في زراعة الشعر. ويجري استخدام جهاز ( ميكروموتور)  الدقيق في تقنية FUE لتسريع العملية و الحصول على كميات كبيرة من البصيلات خلال فترة قصيرة. كما يعرف الجهاز باسم ( FUE MIKROMOTOR) الدقيق وهو يحصل على كميات كبيرة من الجذور الشعرية في وقت قصير وقد يسبب ضرراً لجلدة الرأس وجذور الشعر. وينبغي استخدام الجهاز من قبل أطباء ماهرين. وفي حال استخدامه من قبل أشخاص غير أكفاء ستظهر مشاكل غير مرغوبة بها. ولتجنب اي ضرر ممكن أن يحدث للجذور الشعرية فان هناك مراكز تقوم بعملية FUE  يدوياً و بدون استخدام الاجهزة. يجري استخدام الجهاز الدقيق بتركيب إبر دقيقة في رأس الجهاز ويتفاوت مقاس الإبر حسب الشخص. تتغير اقطار هذه الابر مابين .05-.07 ملم. يعمل الجهاز الدقيق بشكل دائري وأثناء الدوران يدخل الى نسيج الشعر ويقوم باستخراج البصيلات دون تسبب أي ضرار. كما يمكن استخدامه في نقل الشعر من الصدر او الكتف أو مناطق أخرى من الجسم في حال عدم توفر البصيلات الشعرية في الرأس.في العمليات التي تجرى باستخدام الجهاز( ميكروموتور)  الدقيق ينمو الشعر حسب الكمية التي جرى زراعتها. وبدون ظهور آثار للجروح أو حدوث تورمات يجري الوصول إالى 90% من النتائج المرجوة. وبفضل هذا الجهاز يجري زراعة الشعر بالزوايا المطلوبة وبالتالي الحصول على مظهر طبيعي أكثر بدون التسبب بأي خلل في رونق الشعر.  ولأن الجهاز سريع الأداء  فإن الجلسات تستغرق وقتا اقل. ينبغي استخدام اجهزة FUE من قبل اطباء أكفاء لأنه يجب ضبط سرعة الدوران جيدا وإذ لم يجري ضبط نقطة الشعر المزروع مع النقطة المطلوبة فان الجذور الشعرية تتعرض الى التلف ولن ينمو منها الشعر مرة اخرى. لذلك فإن أهمية الجهاز تكمن في طريقة استخدامه. و يجب اختيار الطبيب الكفؤ لاستخدام هذا الجهاز بصورة دقيقة وحذرة جدا.  ومع استخدام هذا الجهاز يجري التوصل إالى نتائج رائعة بين في وقت يتراوح بين 2 إالى 4 ساعات . وهو يسخدم فقط أثناء تطبيق آالية FUE ولا يستخدم مع التقنية الأخرى FUT.

ماهي طريقة استنساخ البصيلات في عملية زراعة الشعر؟

يمكن توضيح تقنية الاستنساخ بأنها التقنية التي يتم من خلالها استنساخ عشرات الألاف من الجذور الشعرية من بصيلة شعر واحدة. ويمكن اعتبارها التقنية التي ستسعد الكثير من الاشخاص الذين لا يمتلكون كمية كافية من الشعر السليم. لاريب في أن تقنية الاستنساخ هي آخر ما توصل إليه الطب والعلم الحديث. وقد سجلت الأبحاث العلمية التي أجريت على هذه التقنية في الفترة الأخيرة نتائج عظيمة. وتستمر الأبحاث العلمية في كل من إنكلترا وأمريكا بخطوات متسارعة حول الاستنساخ يوماً بعد يوم , ولم يأتي الوقت بعد للإستفادة من هذه التقنية المثالية للتخلص من الصلع وتساقط الشعر. إن الطريقة الشائعة والمطبقة اليوم في زراعة الشعر هي طريقة نقل البصيلات من المنطقة المانحة الغنية كخلف الراس أو أماكن أخرى من الجسم وزراعتها في منطقة الصلع. إلا أن هذه الطريقة تسبب تقليل الشعر أيضاً في منطقة الرأس. وتعتبر هذه مشكلة لأن كمية الشعر في هذه المناطق ستصبح قليلة مع الزمن. ولهذا فإن تقنية الاستنساخ تعتبر ثورة ناجحة في مجال زراعة الشعر. ولإلقاء نظرة عن كثب على تقنية الاستنساخ في جذور الشعر فان هذه الجذور تستأصل وتجري معالجتها في مختبرات لتتكاثر تحت عناية صحية مركزة. وبنفس الشكل يتم إرسالها إلى مركز زراعة الشعر وهنا يتم زراعة الجذور المستنسخة في المنطقة الفقيرة بالطريقة العادية ومن ثم يجري إكمال عملية زراعة الشعر بواسطةالجذور الشعرية المتكاثرة باستخدام تقنية الاستننساخ.
وتستلزم هذه التقنية توفير الفريق الطبي المختص وإمكانيات مادية عالية حيث ستصبح تكاليف هذه العملية مرتفعة أكثر مما هو معروف في عمليات زراعة الشعر اليوم. وستصبح عملية الاستنساخ لإستكثار الشعر بحد ذاتها هي العامل الأكثر
تأثيراً في تكاليف عملية زراعة الشعر. لذلك فإن انتشار هذه التقنية المكلفة بالنسبة لبعض الدول سوف يتطلب بعض الوقت. وفي ظل هذه الظروف لا نرى امكانية انتشار تقنية استنساخ الشعر خلال العشر سنوات المقبلة. الا انه وبغض النظر عن تقنية الاستنساخ فإن تقنيات زراعة الشعر تتطور بشكل دائم ويمكن إجراء زراعة الشعر بنجاح كبير بالطرق الموجودة حاليا فماعليكم سوى المبادرة سريعاّ لمراجعة مراكز زراعة الشعر الموثوقة .

Leave a Comment